Hits: 5

الفصل الثاني

الإطار النظري والدراسات السابقة

يتناول هذا الفصل أربع مباحث، المبحث الأول يتحدث عن الرقابة الادارية ، أما المبحث الثاني فيتحدث عن أداء العاملين، وأما المبحث الثالث فيتحدث عن مستشفى الشهيد محمد الدرة للأطفال، وأما المبحث الرابع فيتناول الدراسات السابقة التي تطرقت إلى موضوع الدراسة.

المبحث الأول

 الرقابة الادارية

يتناول هذا المبحث الحديث عن الرقابة الادارية؛ مفهومها، وأهميتها، وأهدافها، وأنواعها، وخطواتها على النحو الآتي:

مفهوم الرقابة الادارية:

تعد الرقابة أداة إدارية هامة، فلا تخلو مؤسسة ناجحة من نظام رقابي ضابط لكافة أنشطتها، فهي تهدف إلى الكشف عن الانحرافات التي قد تحدث أثناء تنفيذ العمليات الإدارية المختلفة، وتسعى إلى منع حدوثها او تلاشي تأثيرها، وتعمل على تصحيح مسارها وفقا للخطط المرسومة لضمان تحقيق الكفاءة والفاعلية، والحفاظ  على موارد المنظمة. (عودة، 2014 :13)

وتعرف الرقابة الادارية بأنها: “مجموعة الإجراءات التي تتبعها الإدارة للتأكد من صحة أداء الأعمال والأنشطة المختلفة من قبل المرؤوسين وفقاً للخطط والبرامج المحددة مسبقاً، وبما يكفل تحقيق أهداف المنظمة بأعلى كفاءة اقتصادية ممكنة، ومن ثم تحديد الانحرافات عن الخطط الموضوعة، للتمكن من اتخاذ الإجراءات العلاجية والتصحيحية بما يمنع وقوعها مستقبلاً”. (العازمي، 2012: 7)

وعرفها شاهين (2007): “النشاط لإداري الذي يقوم بالتحقق من ما نفذ أو تم تنفيذه مطابق لما هو مخطط، وذلك باستخدام معايير تدعى المعايير الرقابية الي تقييم الإنجاز لتحديد الانحرافات الإيجابية أو السلبية والعمل على تصحيحها، وهي عملية مستمرة ليس الغرض منها اكشاف الانحرافات فقط، وإنما تقتضي أيضاً وضع الحلول المناسبة”. (شاهين، 2007: 2)

وعرفت الرقابة الادارية أيضاً بأنها: “عملية منظمة تهدف إلى المساعدة في تحقيق الأهداف المرسومة في خطة المنظمة بكفاءة وفاعلية، وبما يضمن المحافظ على مقدراته والاستغلال الأمثل له، وهي جزء من العملية الإدارية ولا تكتمل إلا به”. (الملاحي، 2016: 13)

ويعرف الباحث الرقابة الادارية إجرائياً بأنها: مقارنة الأداء الفعلي للممرض بالأداء المتوقع منه، واتخاذ الإجراءات التصحيحية إذ لزم الأمر.

 

أهمية الرقابة الادارية:

تلعب الرقابة الادارية دوراً أساسياً مهماً، باعتبارها وسيلة من وسائل قياس الأداء وتصحيحه، بما يجنب المنظمة الكثير من المخاطر، وتعتبر عملية الرقابة الادارية عملية ضرورية جداً ولا غنى عنها في أي منظمة كانت صغيرة  أو كبيرة لعدة أسباب منها ما يلي: (أبو هاشم، 2014: 12)

  1. تمنع أو تقلل حدوث الأخطاء سيما تلك الأخطاء الكبيرة والمكلفة.
  2. التأكد من العمل يسير بصورة جيدة ووفق ما خطط له مسبقاً.
  3. العمل على تشجيع النجاح الإداري سيما عندما تقوم الإدارة بمكافأة المجدين.
  4. منع حدوث كوارث اقتصادية سيما على مستوى الدولة وعلى مستوى المؤسسات والمنظمات الإنتاجية الكبيرة، التي إذا ما أفلست مثل هذه المنظمات ستؤدي إلى آثار وخيمة على مستوى الاقتصاد الكلي.
  5. تحقيق التنمية والتطور عن طريق المساعدة في تطبيق الخطط الموضوعة وتقليل الهدر والتكاليف الزائد، والبطالة المقنعة، وما إلى ذلك من أمور مهمة.

أهداف الرقابة الادارية:

تهدف الرقابة الادارية إلى الكشف عن الانحرافات الإيجابية أو السلبية التي تحدث أثناء تنفيذ العمل، وهي تسعى إلى تحقيق ما يلي: (العلاق، 2008: 345)

  1. كشف مواطن الخلل والانحرافات التي تحدث، وأنواعها وأسبابها وتقييم نتائجها والاستفادة من ذلك عند إعداد الخطط اللاحقة.
  2. التأكد من أن عملية التنفيذ تجري كما هو مرسوم لها، وتعمل على تحقيق الأهداف الواردة في الخطة.
  3. التعرف إلى مدى واقعية الخطط الموضوعية من خلال مقارنة الإنجازات بالأهداف المرسومة.
  4. تحديد الجهات المسئولة عن مواطن الخلل والانحرافات.
  5. تحديد الصعوبات والعراقيل التي تواجه عملية التنفيذ وكيفية التغلب عليها وتجنبها مستقبلاً عند وضع خطط جديدة.

أنواع الرقابة الادارية:

أولاً: الرقابة من حيث توقيت حدوثها:

تصنف الرقابة إلى أساس هذا المعيار إلى ما يلي: (شاهين، 2007: 37)

  1. الرقابة الوقائية: يعمل هذا النوع من الرقابة على أساس التنبؤ أو توقع الخطأ واكتشافه قبل حدوثه، يأخذ هذه النوع من الرقابة بالحسبان ضرورة الاستعداد لمواجهته أو الحيلولة دون حدوثه.
  2. الرقابة المتزامنة: وهي مراقبة سير العمل أولاً بأول: أي من بدايته وحتى نهايته، فنقيس الأداء الحالي ونقيمه بمقارنته مع المعايير الموضوعة لاكتشاف الانحراف أو الخطأ لحظة وقوعه والعمل على تصحيحه فوراً لمنع استفحال أثره الضار ولوقف تفاقم حجم الخسارة.
  3. الرقابة اللاحقة: وتسمى الرقابة بعد التنفيذ وكذلك الرقابة التاريخية، وتركز هذه الرقابة على نواتج الأنشطة التنظيمية بعد اتمام هذه الأنشطة حيث يقارن الإنجاز مع المعايير الموضوعة.

 

ثانياً: الرقابة من حيث نوعية الانحراف: (عباس، 2009: 87)

  1. الرقابة الإيجابية: يقصد بهذا النوع من الرقابة تحديد الانحرافات الإيجابية لمعرفة أسبابها وتدعيمها من ثم الاستفادة منها بشكل أكثر في المستقبل.
  2. الرقابة السلبية: ويقصد بها الكشف عن الأخطاء والانحرافات السلبية وتحديد ومعرفة أسبابها ومسبباتها والعمل على تصحيحها واتخاذ الإجراءات لمنع تكرار حدوثها في المستقبل.

 

ثالثاً: الرقابة من حيث مستوياتها الإدارية: (عمار، 2015: 49)

  1. الرقابة على مستوى الفرد: يسعى هذا النوع من الرقابة إلى تقييم أداء الأفراد العاملين، ومعرفة مستوى كفاءتهم في العمل وسلوكهم وذلك بمقارنة أدائهم مع المعايير الخاصة بذلك.
  2. الرقابة على مستوى الوحدة الإدارية: وتهدف إلى قياس وتقييم الإنجاز الفعلي لإدارة وحدة أو قسم من أقسامها لمعرفة مدى كفاءة أدائها لمهامها وتحقيق الأهداف المطلوبة منها.
  3. الرقابة على مستوى المنظمة ككل: وهو المستوى الثالث للرقابة في المؤسسات والشركات والفرض منه تقييم الأداء الكلي فيها، ومعرفه مدى كفاءتها في تحقيق الأهداف العامة التي تعمل من أجل تحقيقها.

رابعاً: الرقابة من حيث تنظيمها: (عمار، 2015 :49)

  1. الرقابة المفاجئة: هذا النوع من الرقابة يتم بصورة مفاجئة ودون سابق إنذار من أجل مراقبة العمل وضبطه دون اتخاذ ترتيبات مسبقة من المدير أو الرئيس المباشر.
  2. الرقابة الدورية: وهي التي تنفذ كل فترة زمنية، أي حسب جدول زمني منتظم، حيث يتم تحديدها يومياً أو أكثر كل أسبوع، أول كل شهر، وقد يوضع الجدول الزمني على أساس ربع أو نصف سنوي.
  3. الرقابة المستمرة: وتتم عن طريق المتابعة والإشراف والتقييم المستمر لأداء العمل.

 

خامساً: الرقابة من حيث مصدرها: (عمار، 2015 :50)

  1. الرقابة الداخلية: وهي الرقابة التي تتم داخل المؤسسة وعلى كافة المستويات الإدارية، والأفراد العاملين فيها على اختلاف وظائفهم، ومواقعهم في التنظيم سواء كانوا مدراء أو رؤساء أقسام وفي بعض الشركات الكبيرة والمتوسطة الحجم هناك وحدة إدارية متخصصة بهذا العمل.
  2. الرقابة الخارجية: وهي الرقابة التي تتم من خارج المؤسسة وتقوم بها أجهزة رقابية متخصصة، وتكون تبعيتها في الغالب للدولة، مثلا ديوان الخدمة المدنية، والبنك المركزي.

 

خطوات عملية الرقابة الادارية:

ترتبط عملية الرقابة الادارية بشكل كبير بالتخطيط ، فالغرض الأساسي للرقابة الادارية تحديد مدى نجاح عملية التخطيط، ولتتم عملية الرقابة الادارية يتم تطبيق الخطوات الأساسية التالية: (العاجز، 2008: 33)

  1. تحديد معايير الأداء: المعيار هو أداة قياس كمية أو نوعية صُممت من اجل قياس النتائج الفعلية لأهداف المؤسسة وخططها بحيث تعكس استراتيجيتها ، وتصنف المعايير إلى معايير إدارية تتضمن التقارير واللوائح وتقييمات الأداء وتركز على نوع الأداء المطلوب لبلوغ الهدف، ومعايير تقنية تحدد ماهية وكيفية العمل وقد تأتي من مصادر داخلية وخارجية.
  2. قياس الأداء ومقارنته بالمعايير: في هذه المرحلة يتم مقارنة الأداء الفعلي بالمعيار وتحدد الانحرافات، ويتم قياس النتائج إذا ما كانت ضمن الحدود المقبولة أو بعيدة عن التوقعات لاتخاذ الإجراءات اللازمة.
  3. تصحيح الانحرافات عن المعايير: لتحديد الإجراء الصحيح الواجب اتخاذه يجب الاعتماد على المعيار، و دقة القياس التي أظهرت الانحراف، وتحليل الأداء لمعرفة سبب الانحراف يلي ذلك القيام بخطوات تصحيحية للأداء الفعلي بهدف الوصول إلى النتائج المستهدفة.

 

المبحث الثاني

أداء العاملين

يتناول هذا المبحث الحديث عن أداء العاملين؛ مفهومه، والعوامل المؤثرة فيه، وتحسينه على النحو الآتي:

مفهوم أداء العاملين:

يعرف أداء العاملين بأنه: “مجموعة السلوكيات الإدارية المعبرة عن قيام الموظف بعمله، وتتضمن جودة الأداء، وحسن التنفيذ والخبرة الفنية في الوظيفة، فضلاً عن الاتصال والتفاعل مع بقية أعضاء المنظمة والالتزام باللوائح الإدارية التي تنظم عمله، والسعي نحو الاستجابة لها بكل حرص”. (أبو زيادة، 2014: 178)

كما عرف أداء العاملين بأنه: “دراسة وتحليل أداء العاملين لعملهم وملاحظة سلوكهم وتصرفاتهم أثناء العمل، وذلك للحكم على مدى نجاحهم ومستوى كفاءتهم في القيام بأعمالهم الحالية وأيضا للحكم على إمكانيات النمو والتقدم للفرد في المستقبل وتحمله لمسئوليات أكبر، وأو ترقية لوظيفة أخرى “. (أبو ماضي، 2009: 13)

ويعرف الباحث أداء الممرضين إجرائياً: بأنه السلوك الذي يقوم به الممرضين بمستشفى محمد الدرة، والذي يسهم في تقديم الخدمات والرعاية الصحية للمرضى، ويشمل مقدرة الممرض على تحمل مسؤولية العمل، والمرونة أثناء تأديته للعمل، وإنجاز أعماله دون الوقوع بالأخطاء.

 

العوامل المؤثرة في أداء العاملين:

تتمثل العوامل التي تؤثر على أداء العاملين فيما يلي: (درة والصباع، 2008: 423-424):

  1. عوامل إدارية تنظيمية: وتتمثل فيما يلي:
  • عدم توفر مناخ يساعد على العمل والإنتاجية في المؤسسة.
  • صراع بين الموظف وبين رئيسه أو بين الموظف وزملائه.
  • عدم تحديد مهام الوظيفة تحديدا دقيقاً .
  • عدم تحديد واجبات الموظف.
  • نقص في الموارد المادية أو تأخر وصولها.
  1. عوامل بيئية خارجية: وتتمثل فيما يلي:
  • صراع بين القيم والاتجاهات التي يحملها الموظف وبين القيم والاتجاهات، والسائدة في المجتمع.
  • الأحوال الاقتصادية وظروف سوق العمل.
  • تشريعات حكومية.
  • سياسات النقابات.
  1. عوامل تتعلق بالموظف: وتتمثل فيما يلي:
  • نقص في رغبته ودافعيته.
  • ضعف في شخصيته أو قصور في قدراته العقلية.
  • تغيب مستمر عن العمل.
  • مشكلات عائلية.

 

تحسين أداء العاملين:

تسعى كل منظمة لتحسين الأداء الوظيفي لموظفيها، وتسخر كل طاقاتها وامكاناتها للنجاح في هذا الهدف، فالنجاح في تحقيقه يمكن المنظمة من تحقيق أهدافها بأقل وقت وجهد ومال، ويسهم في الارتقاء بها، لذلك تسابق الباحثون لدراسة كيفية تحسين أداء العاملين. (الحشاش، 2014: 63)

واتفق أغلبهم على أن هناك ثلاث مستويات أو مداخل لتحسين الأداء وهي كما يلي:

  1. تحسين أداء الموظف: يعتبر الموظف من أكثر العناصر صعوبة في تقبل التغيير المتمثل في التطوير والتحسين, وما دام الأمر كذلك فلا بد من التفكير والبحث في العوامل التي تسهل من عملية التحسين والتطوير بحيث أنها تعتبر مدخل لعملية التحسين والتطوير ومن هذه العوامل: تبني نواحي القوة: إن توظيف جوانب القوة سيسهل من الجهود المبذولة للتحسين، إضافة إلى أن جوانب القوة هي المرغوبة ولذلك فإن توظيفها سيكون أكثر قبولاً، وبالتالي الأكثر فاعلية في تحسين الأداء ككل، وكذلك مراعاة الطموحات الشخصية: إن الانسجام بين مهام الموظف وطموحاته يحفز على تقبل التطوير والتحسين. (المحاسنة، 2013: 211)
  2. تحسين الوظيفة :يوفر تغيير الوظيفة فرصاً لتحسين الأداء حيث تساهم محتويات الوظيفة في تدني مستوى الأداء إذا كانت مملة أو مثبطة للهمم أو كانت تفوق قدرات الموظف، أو تحتوي على مهام غير مناسبة أو غير ضرورية. (أبو سلطان، 2011: 48)
  3. تحسين الموقف: إن الموقف أو البيئة التي تؤدى فيها الوظيفة تعطي فرصاً للتغيير، ما يؤدي إلى تحسين الأداء من خلال معرفة مدى مناسبة عدد المستويات التنظيمية والطريقة التي يتم بها تنظيم الجماعة, ومدى مناسبة ووضوح خطوط الاتصال والمسؤولية وفعالية التفاعل المتبادل مع الإدارات الأخرى ومع الجمهور المستفيد من الخدمة . (العجلة، 2009: 80)

 

المبحث الثالث

 مستشفى الشهيد محمد الدرة للأطفال

يتناول هذا المبحث الحديث عن مستشفى الشهيد محمد الدرة للأطفال؛ من حيث التعريف بالمستشفى، ودوائره وأقسامه، والعيادات الخارجية بالمستشفى على النحو الآتي:

التعريف بالمستشفى:

يقع مستشفى الشهيد محمد الدرة للأطفال في منطقة شرق شمال غزة بالقرب من خط صلاح الدين وقد جاء افتتاح مستشفى الشهيد محمد الدرة للأطفال في العام 2000م في محاولة لتخفيف المعاناة عن الأطفال وذويهم أبان فترة الاحتلال الصهيوني وتزامن افتتاحه مع انتفاضة الأقصى المباركة في العام 2000م، وكان في حينه القطاع يخضع إلى حصار مشدد وتقطيع لأوصاله إلى 4 أجزاء، حيث كانت المغتصبات الصهيونية تشكل حيز ما يقارب 40% من مساحة القطاع وهذا كان يجعل الاحتلال يقطع الطرقات عبر الحواجز العسكرية، وكل هذه الضغوط حدت بالوزارة إلى ايجاد حل لتسهيل تقديم الخدمة الصحية للمواطنين، فجاءت رؤية وزارة الصحة الفلسطينية بافتتاح العديد من المستشفيات على امتداد القطاع من جنوبه إلى شماله، وكان مستشفى الشهيد محمد الدرة للأطفال أحد هذه المستشفيات، ومن حيث البناء لم يكن المستشفى معداً كمستشفى بل كان معداً كمستوصف للرعاية الأولية، وفي ظل الاحتياج الشديد تم تحويله لمستشفى للأطفال يخدم منطقة شرق غزة وجنوب جباليا والتي تعتبر من أكثر المناطق اكتظاظاً بالسكان حيث يبلغ تعداد سكانها حوالي 250000 مواطن، 55% بينهم أطفال، وبذلك يكون هو المستشفى الثاني التخصصي في مجال الأطفال على نطاق قطاع غزة، والمبنى منشأ على 2100 متر مربع مكون من طابقين تم افتتاحه في شهر أكتوبر/2000م بسعة 40 سرير كان مكون من قسم واحد للأطفال – مختبر-صيدلية- قسم أشعة – قسم علاج طبيعي، وبعد 3 سنوات تم إضافة قسم للعناية المركزة بالإمكانيات المتوفرة بعدد 3 أسرة، وبعد ذلك تم إضافة طابق ثالث للمستشفى في ظل التزايد في أعداد المترددين على المستشفى تم افتتاح قسم أطفال الثاني بسعة 30 سرير، وفي العام 2005 تم بناء عيادة خارجية في فناء المستشفى. (www.moh.gov.ps)

دوائر وأقسام المستشفى:

أولاً: الدوائر: وتشمل:

  1. الدائرة الطبية

دائرة التمريض

دائرة الشؤون الإدارية والمالية

ثانياً: الأقسام: وتشمل:

  1. قسم الاستقبال.
  2. قسم أطفال (1).
  3. قسم أطفال (2).
  4. قسم العناية المركزة.
  5. قسم المختبر.
  6. قسم الصيدلية.
  7. قسم الأشعة.
  8. قسم خدمات المرضى.
  9. قسم العلاقات العامة .
  10. قسم الشئون الإدارية والمالية. (moh.gov.ps)

 

العيادات الخارجية بالمستشفى:

وهي عيادات لمتابعة الأمراض المزمنة لدى للأطفال ودوامها من الساعة الثامنة صباحا إلى الساعة الثانية مساءاً والعيادات هي:

  1. عيادة أمراض الجهاز العصبي والتشنجات.
  2. عيادة أمراض الجهاز البولي والكلى.
  3. عيادة الغدد والدم.
  4. عيادة عامة للقسمين أطفال 1 وأطفال 2.
  5. عيادة الأمراض الصدرية. (moh.gov.ps)

المبحث الرابع

الدراسات السابقة

يتناول هذا المبحث عرضاً للدراسات السابقة التي لها علاقة بموضوع الدراسة الحالية، حيث وجد الباحث من خلال البحث والمطالعة في المكتبات الجامعية وشبكة الانترنت دراسات عديدة عربية وأجنبية تناولت موضوع الدراسة،  لذا قام الباحث بتصنيفها إلى محورين: دراسات عربية ودراسات أجنبية، كما قام بعرضها وفقا للتدرج التاريخي من الأحدث للأقدم على النحو التالي :

لطلب البجث كاملا وجاهزاً بجميع المحتويات المذكورة اضغط هنا لاتمام عملية الشراء وسيصلك خلال 24 ساعة بصية الورد doc ، سعر الابحاث الجاهزة المعروضة 55 دولار للطلب اضغط هنا